موقع المسخرة: في سعينا الدائم لكشف الحقيقة دون مواربة، فقد قمنا ببعض التحقيقات التي كشفت لنا وجوهاّ من المشكلة في سورية. وكان أول نقطة بدأت فيها مشاكل والتظاهرات السورية هي مدينة درعا.
مقدمة عن المنطقة:
مدينة درعا هي مدينة تقع في منطقة حوران في الجنوب السوري ولها حدود مع الأردن ومع إسرائيل. ومن الناحية السكانية فهي عبارة عن قبائل متوزعة بين المدينة وبين القرى المجاورة لها. وهي مدينة حجمها مع السكان المسجلين فيها يبلغ 250 ألف نسمة تقريباً. أغلب سكانها مسلمين وعدة قرى بقيت مسيحية. لسكانها خلافات تاريخية مع سكان منطقة السويداء (دروز)، وعدم ارتياح بينهم. توجهات سكانها السياسية أغلبها يصب في حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم، ومنهم العديدون في مناصب هامة في الدولة، حيث يتم التذمر منهم لكثرة مناصبهم مقابل عدد السكان (عدم توازن في عدد المناصب/عدد السكان). كما يوجد عدد منهم في أحزاب أخرى أهمها الحزب الشيوعي. وقد انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة فرط التدين المبالغ به، حيث يقضي الكثيرون من الشباب أوقاتهم في الجوامع دون رقابة أكاديمية أو دينية، والعديد من العائلات فرضت النقاب (البرقع) على بناتها. وكحالة أي مجتمع يميل للتدين الشديد، أصبحت أفكار العديد من الشباب تميل إلى استخدام العنف” لخدمة الآلهة”.
أغلب سكان المنطقة مزارعين، لكن أسباباً عديدة أدت إلى هجرهم للزراعة، والهجرة المؤقتة إلى دول الخليج. كما تنتشر تجارة التهريب من الأردن ومن لبنان، خاصة في فترة استلام رستم غزالي إدارة المخابرات في لبنان. وتقول العديد المصادر أن تجارة المخدرات ناشطة في المنطقة، وأن بيوت تجار المخدرات قد أصبحت قصوراً كبيرة في المدينة، وأصبح لهم أنصار وأتباع وعناصر مسلحة لرعايتهم. (لكن المعلومة الأخيرة غير مؤكدة)
بذور الفتنة في درعا؟
تعتبر مدينة درعا منطقة حدودية، لذا فإن سلطات الأمن (بوليس سري) واسعة جداً، وهو يقوم باعتقالات وتدخل كبير في حياة المواطنين. كما أن الصلاحيات المعطاة له جعلته عنصراً أساسياً في أي نشاط في هذه المنطقة، فأحد هذه النشاطات هي بناء المنازل والمنشآت، حيث يتطلب الموافقة الأمنية بناء منزل أو منشأة أو بناء مخالفة (توسيع شرفة المنزل أو ضمها كغرفة).
أدى عدم وجود رقابة في تلك المنطقة على السلطات الإدارية والأمنية إلى تسلط وفساد انتشر بين كل من إدارة المنطقة (المحافظة)، وإدارات الأمن السياسي. وهذا الفساد انتشر لدرجة هائلة وأدى إلى تذمر الناس منهم، خاصة مع وجود نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل.
تم استغلال هذا الأمر من قبل عدة رجال يتظاهرون بالتديّن، فأدخلوا أنفسهم للمجتمع على أنهم منقذون، واستثمروا في مشاريع قيل عنها أنها “لوجه الله”. وقاموا بجمع الشباب في الجوامع، وترتيب مناسبات لهم مثل تحضير حفلة زفاف لرجل فقير أو ترميم جامع أو تقديم التعازي. مما أكسبهم سمعة وهيبة بشكل سريع رغم أنهم كانوا معروفين أنهم من عائلات فقيرة أو من عائلات غريبة. وعند السؤال عن مصدر ثرواتهم كانت تقال أنها من أمريكا الجنوبية أو أستراليا أو لبنان أو أوروبا (أي مكان غريب)، وذلك عن طريق العمل و”توفيق الله” أو عن طريق الزواج بأرملة ثرية.
رغم أن “رجال الأعمال” الجدد كانوا من أفضل المتعاملين مع السلطات الفاسدة، إلا أنهم كانوا ينشرون الإشاعات بشكل دائم عن مدى انزعاجهم من هذه السلطات، ومدى الظلم الواقع عليهم. كما كانوا يشيرون بشكل مستمر إلى أن شركة الموبايل محتكرة وأنها مملوكة من قبل شخص انتهازي “علوي”.
عمر هذه الحركة يزيد عن ثلاثة سنوات وقد يصل إلى سبع سنوات. (أحد هؤلاء الأشخاص قدم منذ أقل من سنة والباقي أقدم).
بداية الغضب:
قررت الحكومة الفرنسية منع اللثام (النقاب - البرقع) في الأماكن الحكومية والمدارس والجوامع. وقد تبعها مفتي مصر الذي حارب اللواتي يلبسن البرقع في الجامعات. وبعدها جاء قرار وزير التعليم العالي منع الملثمات دخول الجامعات (لأسباب أمنية)، وفصل وزير التربية للملثمات اللواتي يعملن في المدارس الحكومية (لأنهن غير مؤهلات لتدريس الطلبة بسبب عدم إمكانية التواصل معهن). وهو القرار الذي أدهش كل السوريين حتى غير المحجبات والمسيحيين.
هذا أعطى حجة لبعض رجالات الأعمال في درعا للقول بأن هناك حرباً ضد الإسلام، واستدلوا على ذلك من أن الأمريكيين “يعتدون” على القرآن. وأن الفرنسيين يعتدون على نساء الإسلام والعراقيات يتم إهانتهن، وغيرها من الأمثلة التي تكون بعيدة جداً عن الواقع السوري، لكن هذا لم يمنع من حدوث الاضطراب في نفوس الناس.
أحداث درعا:
أحد أهم الشيوخ المؤيدين لرجال الأعمال هو شيخ أكبر الجوامع في درعا، وهو شيخ الجامع العمري. وهو رجل مسن وضرير، وقد كان يحوز الكثير من الاحترام لخطابة الجيدة ودوره الاجتماعي، والتعاطف لأنه أعمى.
وقد وافق هذا الشيخ على الانطلاق من جامعه في التحريض على التظاهر، وهو يقول أنه ضد الفساد. (احتمال أن يكون صافي النية والنية عند الله) فقد دعا إلى تظاهرات سلمية تطالب برفع الموافقات السياسية ومحاربة فساد المحافظ ورجال الأمن (البوليس السري).
أثناء خروج المظاهرة في اليوم الأول ذهب المتظاهرون إلى قصر المحافظ، قام بعض الأشخاص (لم يعرف إن كانوا من المصلين أم من أتباع رجال الأعمال) برمي قنابل مولوتوف على القصر، وهاجم آخرون تمثالاً لحافظ الأسد (رئيس سورية السابق/ والد الرئيس الحالي). ونتيجة لخوف واضطراب الشرطة بسبب احتراق المبنى تحتهم (على حد زعمهم) قاموا بإطلاق الرصاص في الهواء، ولأن المتظاهرين لم يتوقفوا بل رموا المزيد من القنابل الحارقة على المبنى، قام عناصر الشرطة بإطلاق النار مما أدى إلى إصابة ومقتل العديدين.
حسب رأي قوات الشرطة المشاركين أن هذا قانوني لأنه دفاع عن النفس (من الحريق) وحماية الممتلكات العامة (تمثال الرئيس).
في اليوم التالي قام أهالي المدينة بالخروج إلى تعزية قام بعض الأشخاص بسب قوات الأمن، ثم ضربوهم بالحجارة وهتف “أحدهم” ضد الرئيس. هنا أمر رئيس فرع الأمن في درعا بإطلاق النار مما تسبب بمقتل آخرين.
في هذه المرحلة نشطت حركة بين أهالي درعا تقول بوجوب حدوث ثورة، وأن الوضع لن يكون مقبولاً. وأن الناس يجب أن تخرج في مظاهرات.
ما لا يعرفه الكثيرون هو وجود تجهيزات لاعتقال كل المهربين الكبار في المنطقة، وذلك فيما يشابه حملة “التنظيف” التي أجريت في مدينة حلب (ثاني مدينة سورية)، والتي كانت مركزاً للتهريب والتزوير والجريمة.
في الأيام اللاحقة خرجت مظاهرات في مدينة درعا تطالب بمعاقبة المسؤولين عن الضحايا. وفي محاولة من رئيس الجمهورية لضبط الأمور أمر الجيش والشرطة بعدم إطلاق النار. وقد استغل المهربون هذه الفرصة وانسلوا بين الناس وأحرقوا قصر العدل (المحكمة) ومركز الشرطة وسيارات الإطفاء كي لا تنقذ المباني، وكان فيهما أغلب الأدلة لقضايا التهريب وتزوير النقود وتجارة المخدرات.
من هنا تحولت الأمور إلى فوضى، فبوجود أمر بعدم إطلاق النار من الرئيس. سقط العديد من الضحايا من الشرطة والجيش والمواطنين نتيجة رصاص يطلق من مسدسات ورشاشات كلاشينكوف AK-47.
التصريحات الرسمية تقول بوجود عصابات تطلق الرصاص على الأهالي والشرطة، وتؤكد على وطنية أهل درعا وحوران.
الحقيقة المخفية: المؤامرة تعجب أهل درعا؟
أورد عناصر شرطة يخدمون في درعا أن أهالي درعا يدعمون المسلحين ويقدمون المأوى لهم. وأن المسلحين هم عناصر معروفة. كما قال العديد منهم أن أهالي درعا أنفسهم يهاجمون عناصر الشرطة غير المسلحة ويضربونهم بالعصي والحجارة. لكن عندما لم يطلق أي منهم النار أصبحت مجموعات منهم تطلق النار من على الأسطح.
استهدفت المجموعات المسلحة تجمعات الشرطة، وقد خرج أحد الأطباء مع ممرض في سيارة إسعاف، ودخلوا بين صفوف الشرطة، ثم بدؤوا يطلقون النار عليهم. استطاع عناصر الشرطة الرد وقتل من كان في سيارة الإسعاف. عندها قامت قوات الجيش الخاصة بهجوم على الجامع العمري في درعا، لتكتشف وجود العشرات في استعداد حربي كامل، وقد حضّروا مشفى ميداني مزود بأجهزة الأوكسجين الصناعي وعدة عمليات جراحة ميدانية، كما وجدت عدة أسلحة نارية. وثارت وسائل الإعلام العالمية مشيرة إلى سقوط ما يزيد عن ألف شخص (المتابع يستطيع الإحصاء)، وفي كثير من المرات ورد سقوط قتلى قبل حدوث أي احتكاك. وصل عدد القتلى من الشرطة والمواطنين إلى أكثر من سبعين.
في الأيام اللاحقة بقيت أوامر عدم إطلاق النار، وكان الالتزام بها في أغلب الأحيان. لكن في أثناء الصدامات سقط قتلى.
في الجمعة 8 نيسان وقف رجال الشرطة بدون سلاح في حين هاجمهم متظاهرون “مسالمون”، وأطلقوا النار عليهم، وقد سقط يومها 37 من عناصر الشرطة حسب الرواية الرسمية. في حين أن مشفى السويداء قد تلقى أكثر من خمسين جثة. كما أصيب أكثر من مئة بعيارات نارية بعضها كان خطيراً للغاية.
أرسلت الحكومة السورية العديد من الشخصيات والوفود الرسمية لملاقاة الأهالي وحلّ المشكلة، لكن بعض الشخصيات لم يتم استقبالها، والأخرى تلقت وعوداً بالتهدئة من شخصيات “بارزة”، وعند خروجها من الاجتماع دعت فوراً إلى الهجوم على الجيش والشرطة وعدم ترك الثأر.
حالياً توجد دعوات على بعض الجوامع بالتهدئة وعدم سفك المزيد من الدم السوري. لكن يحكى أنه قد وجّهت تهديدات لمن أراد التهدئة وطلب منهم العودة إلى "الخيار السليم" (لم نتمكن من معرفة التفاصيل بدقة).
الغسيل الوسخ:
رغم كل ما يردده الإعلام عن أن أهل حوران وطنيون ولا يقبلون بالخيانة وسيسلمون مطلقي النار، إلا أن الحقيقة أن الكثيرين منهم لم يعودوا “مرتاحين” في التعامل مع السلطات السورية. وقد دعا الكثيرون إلى الانفصال عن سورية و”الذهاب إلى إسرائيل” (لكن هذا الخبر لم يمكن تأكيده)، لكن أمكن تأكيد دعوة إلى الانضمام للقبائل الأردنية، وظهور ما يسمى بالقومية “الدرعاوية”، والتي ترفض أي شخص لا ينزل إلى المظاهرات وتجرّمه.
كما أن أهالي درعا هم من يساند مطلقي الرصاص ويخبئونهم. وهؤلاء معروفون تماماً من قبل كل أهالي درعا، لكن يتم تهديد كل من يجرؤ على فتح فمه ويعتدى عليه، كما ورد أنه حرقت منازل لنواب في البرلمان وشخصيات أخرى أظهرت رغبتها في التحاور مع السلطات.
لقد التقى رئيس سورية بوفد من درعا يوم الأربعاء 13 نيسان 2011، وبعد ثلاثة ساعات ونصف خرج بعض أعضاء الوفد "الوجهاء" وقالوا لمعارفهم أن الرئيس رفض استقبالهم. (مع أن المقابلة ظهرت على التلفاز وشيخ جامع العمري تحدث عنها على تلفزيون الدنيا.
رأي معظم السوريين:
كما كان متوقعاً، فإن اغلب السوريين استهجنوا سقوط قتلى في درعا، وألقوا اللوم على المحافظ الفاسد ورئيس فرع الأمن. رغم أن كثيراً منهم رفض الشكل الذي تقدموا به لمطالبهم. لكن هذا ما كان في أول الأمر. أما بعد حرق المحكمة وسيارات الإطفاء فإن الرأي العام قد بدأ ينظر بعين الريبة لما يحدث في درعا.
بعد أحداث اللاذقية وحمص اللاحقة، بدأ النار بطلب نزول الجيش مسلحاً ومطلقاً للنار، فما كان مظاهرات مثيرة للجدل قد تحول إلى ظاهرة أخذت من المواطنين الأمن. وما كانوا يتابعونه على القنوات الأجنبية (الجزيرة والعربية والحرة وبي بي سي) قد فقد مصداقيته بعد حملة إعلامية ناجحة من التلفزيونات السورية. وأصبح السوريون لا يصدقون إلا التلفزيون السوري، وهو أمر يجب أن تعرفوا كم هو مثير للسخرية إن كنتم قد سكنتم في سورية سابقاً. لكن الحق يقال أن أغلب الأخبار (إن لم يكن كلها) تتصدى بشكل جيد واحترافي وواقعي للأنباء.
لقد أصبح طلب الكثير من السوريين من الدولة هو استخدام السلاح العشوائي لإيقاف أي تظاهرة، ومنع كل المسلحين من كافة أشكالهم من الظهور في الشوارع. وأدى تدخل شباب كل حي في لجان شعبية إلى خلق روح عدوانية جداً.
من المخيف متابعة السوريين وهم يطالبون بالتخلص من "الفوضويين"، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه. فالسجن الذي عاشه المواطن السوري وقلقه على أولاده خلال الأسابيع السابقة قد قلبت كل المقاييس التي كانت، وأصبحت هناك قومية سورية قوية تغني للعلم وترفع التحية للجيش، وهو ما كان مجرد أمور شكلية.
المصادر: بعض الأشخاص من درعا وعناصر من الشرطة

التعليقات
قول كلمة حق في وجه حاكم ظالم
ان ما ورد في الكلام السابق ليس له اي اساس من الصحة
والدليل انك لم تذكر شئ عن اعتقال الاطفال وتعذيبهم بشدة واهانة وجهاء مدينة درعا
وكل هذا قبل المظاهرات
والظاهر والله اعلم ان من كتب هذا الكذب والهراء هو النظام الساقط الهالك ومن يمثله من عصابات امن وكلاب الشبيحة
مو صحيح الكلام اذا انت بتقول
مو صحيح الكلام اذا انت بتقول انهم مخربين او مندسين ليش يوم طلع الامن من درعا ما عاد صار في تخريب او جثث نسمع عنها وصرنا نسمع عنها بحمس بعد ما صار الامن فيها بدها عقل اهل درعا طلبو اجى الرد بالنار وصار في دم والدم الي على كل واحد بالوطن وانا بحكيلكم ال درعا طيبين بس بعدو الامن عنهم الفترة وخليهم يتعزو بولادهم لانو انا ابن درعا وبقول اذا دخل الامن مرة ثانية والله غير مجازر على الكل لك اذا الفقير اللي ما عندو يوكل عندو بارودة يصيد فيها يطعمي ولادو ما بقول غير الله يصلح الحال
مستعدون لنشر الروايات من كل الأطراف
الموقع جاهز لنشر أي رواية من أي طرف، شرط ألا تسيء للوطن وتحدث فيها مبالغات، كما شوهد على الفضائيات
رد وطني
أولاً : شيخ جامع العمري في مقابلته على الدنيا وصف لقاء الرئيس أنه متجاوب معهم لأبعد حدود فكما تقول القاعدة الأصولية : ( إن كنت ناقلاً فالصحة ) فأين الصحة بكلامكم هذا والدنيا بيننا وبينكم وبين الله عز وجل .
ثانياً : هل الإصلاح يرد بالتخريب , ولكن التخريب كان هدف أصحاب المصلحة بالتخريب من مهربين وغيرهم وللأسف انجر معهم بعض المغرر بهم .
ثالثاً : على حسب القاعدة الأصولية وتكملة لما سبق ( أو مدعياً فالدليل ) شرط الدليل الحيادية والموضوعية الاعتدال والمعاصرة والدقة .
رابعاً : تعدد المصادر الحيادية والموضوعية والمعتدلة والمعاصرة والدقة .
خامساً : إن كان في السابق لا يوجد من ينصت وينفذ طلباتهم والأخطاء كثيرة ,أمَّا الآن فالحكومة وعلى رأسهم الرئيس يتابع المشاكل ويصرُّ على تحقيقها بأسرع وقت ويقدمون له النتائج أولاً بأةل فماذا يرودون بعد .
خلاصة القول : التفاهم والعقلانية والإخلاص للوطن والدين يجب أن يكون الهم الأول داماً .
بدا شوية زكاء القصة
بكفي سفك دم بكفي نعيش بقلق ازا كانت حجتهن المطالب فالرئيس اجتمع معهن ووعدهن بتنفيذ المطالب وفعلا هشي صحيح وانا شفتو بعيني انا من درعا وشفت الاحداث كلها ورح كون منطقية الرئيس وعد ازا كان حجتك هي المطالب والمطالب عم تتنفذ اذا ليش ما تقعد ببيتك او ترجع لجامعتك او لشغلك ويرجع الامن لدرعا والحياة الطبيعية ترجع اذا فعلا انت بتطالب بالحرية فهي الحرية اطلعت وطالبت وهتفت وبعدين شو بس يلي فعلا حجته هي المطالب فخلص انتهى الموضوع بس يلي بصير اكبر من المطالب واكبر من هالشباب يلي هما مثل الدمى بايد سعد الحريري وعبدالحليم خدام واسرائيل وتجار الخدرات يلي كلنا بنعرف مين هما نحنا ولاد بلد واحد ومنعرف شو عنا, بس يا حيف علي ببيع وطنو مشان يفرح الخونة ياحيف على هالشباب يلي نعملهم مسح دماغ كنا مثال للوطنية وهسع العالم بينظر علينا نظرة غريبة فتحو دماغكو واصحو والله الامن يلي كنا عايشينو بيغنينا عن كلشي لك بس بيكفي انو ببلدك ما في سفارة لاسرائيل بكفي بلدك الوحيد يلي واقف بوجه اسرائيل بس الواحد بيقول حسبنا الله ونعم الوكيل الله يهدي هالشباب وينصر هالبلد على الاعداء امين...............